الجمعة، نوفمبر 06، 2009





على مسافة التوتر من ذوبان المطر

تشكل نور لظلك

عار إلا من شوقك

و متصلب إلا من ليونة غضبك

فحملت القطرات إليك دماً غير آبه بزرقة لونه

حيث مل قشعريرتي وسط برد غيابك

لذلك.. دثرني !

و ابعثني نوراً من جديد

هناك 6 تعليقات:

إسلام محمد يقول...

/


نحتاج لأن نُبعث من جديد
يا الله .. نحْتاجُها في وسط هذهِ الأزمات جداً .. !

Mahmoud يقول...

قبلةً نرجسيةً
على طرف البحيرةِ..
وبسمةً مؤجلة
على ثغر الوليد


: )

سقطَ سَهْواً يقول...

لا تنامي الليلة
قد يرسل ُ لك ِ قمرين !!

رحمة محمود يقول...

سأبعث من ثناياه يوماً ما.. أو من زوايا القلق!!

إسلام،
محبتي

رحمة محمود يقول...

محمود..
أظن منذ وجودك هنا إلى لحظة كتابتي الرد ابتسم الوليد، و مطر اليوم إشارة أجمل على ابتسامته تلك، و نضج البحيرة...

:)))
تحيتي لرقتك

رحمة محمود يقول...

ربما أرسلهما.. لكن الأكيد أنه غاب
:))

على موعد مع وجودك دوماً
و لتكن أبداً.. المفروض و ليس السهو من الحياة

تحيتي