الأربعاء، نوفمبر 04، 2009

دق الفرح بابي :)




منحالو منحالو يا حسان منحالو... كتب مكاتيبو يعزم عولاد خالو
من يمو من يمو يا حسان من يمو... كتب مكاتيبو يعزم عولاد عمو

..................................................

حسان حقو علينا علينا... حسان ما هو غريب منا و لينا

حسان حقو عليك يا جارتنا... حسان ما هو غريب ابن وليتنا

....................................................


و تباً للذاكرة التي ضعفت أمام جمال الكلمات التي طربنا لها من أفواه الجارات و قريباتنا اللواتي اتسعن فرحاً لنا، و لم يمنعهن المطر و البرد إشعال الدفء بحضورهن الوافر تألقاً و ابتهاجاً الليلة الماضية، أرقبهن يصخب من حولنا المطر و صوتنا يرتفع أكثر، و الضحكات و الابتسامات تتجول في الوجوه، و ما أجمل الفرح حين تغتال العقبات.. فلأننا نريد أن نغني.. نريد أن نرقص .. نكره الصمت حين لا يجب الصمت،، حينها، نضيء الشموع إثر انقطاع الكهرباء، ليستمر الغناء "الفلاحي" على صوت "الطبلة أو الدربكة" طيلة ساعة تقريباً، حتى تقطــُع صوت الأغاني الحديثة من مكبر الصوت لم ينجح البتة في إزعاجنا :)...

فليدم الفرح و المطر و التحدي و فلسطينيتنا إلى الدهر الذي ترتقي له إرادتنا ... إنه الإدراك بقيمة الوقت بين الأهل و الأحبة، الشيء الذي يسلي كل ما سواه من أمراض النفس و القلب المتعب من علاقات مارست التعفن في زوايا جدران الزمن...

و "ياما" تحملت هذه الشاشة حزني و غضبي و "مقتي" و شرودي و انطوائي، لذلك لم أكن لأمنعها التمتع من فرح ٍ طرق بابي و حين دخل قلت له " أتستأذن بالطرق .. تفضل بسرعة، إني اشتقتك جداً و جداً حتى التعب"

أبي الذي ينظرنا من السماء بابتسامة، أحيي طهر ذكراك و رائحة وجودك بيننا، و أمي التي تأتلق الدمعة بمقلنا حين نراك تبتسمين، كم أنا أحبك و أغبط نفسي لأنك أمي،، أما أنتن أخواتي و أنتم إخوتي ، كم كنت و أود أن أبقى على سعادتي بفرحكم و أبنائكم، و ما أجمل رقصتنا الحنونة أخواتي.. أحبكن :)

ليست هناك تعليقات: