الثلاثاء، أكتوبر 20، 2009


لم أشعر بمثل ذلك قط.. إذ تملكني حتى أقصى الوريد، لدرجة اليقين بأنه المعجزة التي خبأها القدر لي، كنوع من تبرئة ضميره بحق سنوات التعب الطويلة، و لكن ما إن استيقظت فجأة على صوت منبه أحلامي، لأكتشف بأن ما جرى و ما خططت له من فرحة العمر ليس إلا عشقا ارتفع منسوبه في دمي سهواً !! و آن له أن يتهاوى بسرعة، فما كان مني إلا الحسم،، و منه أشد من فتور.. و تقول لي كان حباً !؟

هناك 4 تعليقات:

إسلام محمد يقول...

لا لمْ يكُن حُباً !

نور الدين يقول...

هى امانينا إذا ينسجها واقعنا المتألم كمن يصارع الموج ويظن أن السفين ستنتشله ولا شك غير انه لا يكتشف زيف اوهامه إلا وهو مسجى فى قاع المحيط
...
لا باس بعض الالم يمنحنا حرية الإرادة
...
اعمق تحياتى
نورالدين محمود

لون سماوي يقول...

هو سحابة صيف... و ليس حباً

مودتي لكِ إسلام

لون سماوي يقول...

لا باس بعض الالم يمنحنا حرية الإرادة ...

جميل هذا النور أيها الموصول بالدين

كل الود لحضورك الأول
أنر الدروب دوماً