السبت، سبتمبر 05، 2009

احتضار




في دفقة موت مجنون

تأتيني مشنقة الحجاج

يخنقني صوت البندول

أنسج من روحي بصمة ود

فيشكو لي جسدي برد الوجد

لا أدري صمتاً غيري

ذهبا موشوماً بالصفصاف

لكن لا وقت لديهم

إلا للقتل

و شغف الأنات

لا أمامي و لا وراء

لا حزناً يفيض دمعي

و لا انتشاء

فالأسرار تسحبني

لسراديب الماء

لعناق العمر الغابر

من حضن الأسماء

لا للصوت ال يذبحني

لا لأكرر مأساتي و الكلمات

فالملل الموجع أرهقني

و انقضّ يداريني بالنجمات

أأقول هنيئاً يا قلبي؟

أم أرحل عن هذي الغابات؟

فلأكتسح الصمت ندياً

و أدور وحيداً في العتمات

عللّي أتفادى موتاً

لا يؤلمه الجرح الغاضب

لا يعنيه النسيان



بدأتها 3:53 ص

أنهيتها 4:04 ص

5/9/2009

هناك 4 تعليقات:

إسلام محمد يقول...

أروع موت .. هو ذاكَ الذي لا يعنيه النسيااان :)

رحمة .. للأبد ابقي كذلك [رحمة] !

خديجة علوان يقول...

لكن لا وقت لديهم
إلا للقتل


لا يجيدون غيره وانتخاب المقصلات وزرع السياط والأشواك قبالة خطونا

كوني أقوى من لحظات الاحتضار و من لهفتهم للقتل ... وأنجبي حرفا من رحمة علميهم كيف تكون الحياة حرفا يخيط الوقت بخيط من نور


رائع ما قرأت هنا أيتها الألقة
دمـ بألق النجمات ـــت

لون سماوي يقول...

عزيزتي إسلام..

ربما ... لكنني أعتقده محبطاً بعض الشيء


أتمنى أن أكون على سعة اسمي :)

مودتي

لون سماوي يقول...

نعم،، يجيدونه و بكل الود لديهم.. و لا تتنشي أرواحهم حتى نصمت أو تصمت النار أمام اضطرابنا.


خديجة..

أهلاً بلقائك الأول لكلماتي ال أسعدني ،، لأعتبره تأشيرة للدخول إلى فصول وطنك.


كوني أنثى

بالشكل الذي ترغبين