..... إلا أنت.





أهاجر إلى عينيك لعلني أقرؤ حباً يسافر بي نحو غابات نجواك، فأستقر نورا لعيني..


دعني أشتاقك في مرفأ الوقت الذي ينحني كرماً لأجلك، ثم نبحر سويّاً في دروب الياسمين..


متى يا حبيبي سألحظ أنفاسك تتسابق و نبضات قلبي، لينبت دمي زهراً من فَراش، و يعود للعطر على معصمي صوت هندي يتقصى آثار محبوبته البعيدة..


كيفما شئت أيقظني من سباتي البنفسجي، و قاتل كسرى في مقلي الناعسة، حيث أعددت لك أبجدية برائحة الجاردينيا و طعم العنب، لكني أخشى أن تجرح كلماتي بلاغة عشقك ال ينسج كل لحظة شعاعاً، حتى تجد الأشعة ضالتها إليك و تغدو شمسي..


لن أقول إن قلبي لم ينبض مطراً قط، لكنها المرة الأولى منذ بدء خطاي على أرض النبوة، التي أشعرني لا أجد في كل ما قيل و كتب و لحن و مثل من إشارات الهوى، لا أجد قارباً يغفو على ساعديك مرسلاً شعري للريح يداعبها صوتك، و لتفنى الريح يا قمري لأشرقني من تقاسيمك.. و أذيب كل ما يحاول الاستيلاء على سعادة اللحظة معك.


ليتني ساعة في يدك، كي تحيا بتوقيتي، و أقرؤ قلبك كلما أنهى عقرب الثواني دورته، فيتسني لي تسجيل سرعة نبضاتك..


أتشتاقني؟ قل لي، فأنا لست أؤمن بالتخاطر، و كل شوق إليك يموت إن لم تبن من الحروف جسراً إلي..


أتحبني؟ قلها بصوتك، كحل عيني بها حين تبصرني، فكل كلمة أتمناها و لا تلفظها تقتل بعض حنيني و تنسيني كتباً كنت ألفتها لوجودك قربي، فلا تدعني أسيرة انتظار على محطات شهدت حريتي، فقد أخبرتك أني سأصبر دهرا، و لكني سريعة الملل..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"لالا لاند".. التوقيت أم العمل المتميز؟

لماذا يجب "إيجاد" أزواج للأرامل والمطلقات؟

لهذه الأسباب لن تُنشر مجموعتي القصصية "سأقص شعري"