السبت، سبتمبر 05، 2009

قافلة من شجن

تتضورها أحشائي

تغني إياباً

و احتضاراً على باب ود

لا ظل إلا أنتِ

ضميني

أيتها الوارفة...


هناك تعليقان (2):

godfun يقول...

بوسعي أن أرتاح في دوحة النور التي حاكتها أفكارك الجميلة ... ياسمينة دمشقية لك

لون سماوي يقول...

و أظن الأفكار سترتاح على مقربة منك
فأهلاً بك صديقها...

دمت بود