الاثنين، أغسطس 17، 2009

عذرا منك



لا تعتقد نظراتي حباً

أو جنوني عليك وداً

أو أن خوفي لغيابك شغفا

و انطوائي لحزنك قلقاً

و انشراحي في لقائك لهفةً

لا تعتقد...


* * *


أراك تقصُّ أساطيرك

تسحبني في بحر مجنون

توقظ أخباراً لم تروى

تتهاوى في صيف مفتون

تخبرني أني شمسك

أني ظلك

أني النور بعتمة وحدتك الكبرى

يسعدني ذلك

فتألق أكثر.. لكن لا تعتقد...


* * *


لا تخبر أمك عن صوتي

و لا أقرانك عن فستاني الوردي

و كيف تصير النجمات

إلى جانب ضوئه قمرا

لا تنس فطورك كي توقظني

أو تتعشى من كلماتي

أكثر من ذلك

أبعد من ذلك

أبهى من ذلك

لا يغريني

فلا تعتقد...


* * *


تتسرب كدخان الغليون

إلى محبرتي

تتثاءب كل الدنيا

و أنا أصحو يملؤني فرحك

ألمك.. نبض حنينك

أغيب لبعض ثوان عن وعيي

لكن أوراقي تتأمل في أسرارك

في آمالك

في بحر خطاك

دقائق معدودةو تغيب...


* * *


ثقافة ميلادي لا تعنيك

عصارة أوجاعي لا تدخلها

دعني أغرق بتفاصيل رؤاك

و أكسر أحجارا بدموعك

لذلك عذرا منك

لا تتوهم أبدا أنك حبي

أو أنك عمري و حياتي

و لا تعتقد...

أني دونك وحيدة

و أيامي ليست سعيدة

فأيها العاشق مهلاً

لست سوى مشروع قصيدة

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

قصيدة رائعة فعلا...

لون سماوي يقول...

شكرا لك

رحـيقٌ مخـتُوم ~ يقول...

هنيئا للياسمين استفاقته
من اجل مشروع قصيدةٍ
من أجلكِ ..
فلينحني إجلالا !
والشرفُ بعضٌ قليلٌ مما سيعتريهِ
فيُغضي حياءً

وندىً رقراق
بالحُلّةِ البيضاءِ
انسِيابُه ..

مُولعٌ ؛
يصُبّ الحرفَ
وعطفا ..

تحيّة ترقى =)

لون سماوي يقول...

بيم دفء حروفك أبحث عن بداية أرد علك بها شكرا و امتنانا
كم أسعدتني كلماتك تسنيم، فإن فيها رحيقا كاسمك الذي يكتنفك

تحياتي العابقة بالياسمين لك
كوني دوما بخير عزيزتي

Ameer R Sbaihat يقول...

Wonderfull

رحمة محمود يقول...

أمير صديقي، اليوم انتبهت لتعقيبك :) أسعدني جدا

مودتي