الثلاثاء، أغسطس 11، 2009

نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا




سهاد: كيف إمك و صحتها؟ بعدها بتتعب زي زمان؟

رحمة: الحمد لله صحتها تمام بخير من الله، لكن هالفترة بتعاني وجع برجليها

سهاد: سلميلي عليها

رحمة: الله يسلمك.... (باستغراب) انتي بتعرفي أو التقيتي فيها امي؟

سهاد: لا عمري ما شفتها، بس متزكرة من خرافك(حديثك) عنها في المدرسة حبيتها كتير

رحمة تبتسم مصاحبة ذاكرتها بالاسترجاع.

******************************

أختي: نسرين جابت بنت و سمتها رحمة


رحمة: عن جد، يا الله زماااااااان عنها نسرين


أختي: قال سمتها على إسمك، عشان انتن اتفقتن بالمدرسة كل وحدة تسمي بنتها على اسم التانية


رحمة(بدهشة): بجددددددد؟؟؟!! طيب ليه أنا مش متزكرة، الله يلعن الذاكرة اللي ما احتفظت إلا بلحظات ابتعاد نسرين عني اخر فترة المدرسة.. (تستغرق في التفكير)


******************************

كان هذان الموقفان قادران على تذكيري بالجانب المملوء من كأس الذاكرة الذي نسيته منذ زمن، لأناجي تفكيري"شكلي بنت نكدة"، فلماذا أنسى هذه الأشياء و أخرى تنبض فرحا و أغلق عليها صندوق الوقت لدي، و كأني لم أبتسم هنيهة؟؟ ربما هي سطوة ذاك المسمى "حزن" الذي لا نرى منه غير مشاعر يتيمة تصفعنا من جانب ليتخدر الآخر دون أدنى مجابهة، حتى أني ما حلمت يوما بالمدرسة إلا كان كابوسا مملوءا بالدم و الأروقة العابقة بالخطر و الرصاص و القتل الذي يحدث شبيه له في أفلام الرعب التي اعتدت مشاهدتها.

كأني أريد أن أكتب أكثر... لكن.. أكتفي بابتسامة تجدد الوقت، تشعل الوقود الذي تمنحنا إياه الذاكرة كي نغدو أكثر امتدادا لروحنا الطامحة لتألق أبهى حلة من كل قلق.








ليست هناك تعليقات: