الثلاثاء، مايو 12، 2009

فليرحمني هذا التاكسي

مسافة من التركيز في سهول مرج ابن عامر تتزامن مع صمت مكبل أثناء الاستماع إلى أخبار الإذاعة و صخبها اليومي، كافية لتخلق في ذهني مساحة من القلق، مساحة من التفكير المر أحيانا و المتفائل بمستقبل أريده أحيانا أخرى، و كافية أيضا لاختناق و دمعتان في القلب، فليرحمني هذا الاختراع الأصفر الذي يربط بين البلاد مشتتا أفكاري.

هناك 7 تعليقات:

إسلام محمد يقول...

يصلنا الطرق المغتربة ببعضها
فــ تفرح
و يشتت داخلنا ألف جُرْجٍ أخضر
فــ نبكي !

صح
ظالمُ ذاكَ الأصفر !

Mr.Mahmoud يقول...

فعلاً استاذتي، أغرب المشاعر تأتينا في أغرب الأوقات، والأشياء، كالتاكسي الأصفر هذا، أو كانتظارنا أعيننا أن تغفو ليلاً، المهم أننا نفكر وما دمنا نفكر فرحمتهم من عدمها لن تؤثر .

لون سماوي يقول...

إسلاااااااام.. رفيقة مدونتي الدائمة.. ما أسعدني حين أقرؤك هنا

لون سماوي يقول...

بتعرف يا محمود انا بتستفزني كلمة "أستاذة" لانك مش اول واحد بحكيلي اياها، شكلي مفلسفة؟ بس انا بحسش حالي هيك و بحبش اكون هيك، بس والله بحكي اللي ببالي..

رحـيقٌ مخـتُوم ~ يقول...

الفريدُ هو كيفية استحضارك لهذه الافكار
وطريق تراودها الى فكركِ
في حين شرودها
ولكن .. يبقى جمال الامور ببساطتها
الامر الذي حدنا عنهُ كثيرا
مما يجعلكِ ببصمتكِ
كما المعتاد
متميّزة
مرور اوليّ
وبصمتي هنا
امل ألّا يزيل اثارها الدهرُ
مهما مضى منهُ وامّحى

تحياتي كلّها

لون سماوي يقول...

لا تخافي يا رحيق.. فالقلوب تحفظ البصمات
و بصمة هنا خطوة أولى في درب كلماتي تكفي لكي أذكرك، و لكن كعادتي أطمع بالمزيد..

رحـيقٌ مخـتُوم ~ يقول...

واضح جدا ان وصولي متأخر
لكنه عهد
وعودة
تستطيعين مناداتي بإسمي
تسنيم =)

ولنا هُنا
ان شاء اللهُ ,
بين الفينة والاخرى
زيارة ؛ بل زيآرات ~