الأحد، مارس 29، 2009

تاكسي

هل هي الحقائق في دقائق؟ أم المواجع في بضائع؟ يطل عبر الأثير أحد المذيعين مفصلا العالم في دقائق، من الشرق و الغرب أخبار لا تشترك إلا في إحداث نغزة قلبية بسيطة، تروق بمجرد خروجك من السيارة لتعود مرة أخرى في الطريق، أو تختفي قبل حتى أن تكتمل النشرة، فتلك ساعة من الظلمة دعا إليها الخضر كي تنير قليلا من عقول زعماء العالم للالتفات برهة لما يلم بكوبنا الدري، و رئيسنا يرعى معرضا تعليميا لم أركز أين، أما الجديد، فنادي الأسير يناشد لتحويل أحد الأسرى إلى العلاج حيث لوحظت عظامه من فرط عمليات أربع في ظهره لإصابته بسرطان النخاع الشوكي، ينتهي الوصف الدامي لحالة الأسير ليبدأ عمرو دياب بالغناء و تتواصل الموسيقى التي انقطعت للتأسف قليلا على الواقع، لننسى بها المواجع، أو لتفتح مواجع أخرى، أو ليس في الاستماع إلى الموسيقى تعظيم لأحزاننا كما قال رولان بارت؟

ليست هناك تعليقات: