الثلاثاء، فبراير 17، 2009

اغتراب

نظرت وحدي مرة
و لم أجدني...
في المرآة.
لا وجه لي
و لا جسد!!
هل خفي أنا
أم أن نفسي غائبة؟؟
هل حقا ما أرى
أم تلك صور هاربة؟؟
ما حل بي؟!
أخبريني مرآتي
و ما بك قد حلل؟
غضبت... صرخت
كسرتها،
لأدرك ذاتي
حطمتها،
لأشعر وجهي
و لا فائدة...
لاى وجه لي
و لا بقايا جسد..
فمشيت أبحث في الطريق
عللي ألاقي صورتي
و كل المرايا
و كل ألواح الزجاج
كأنها مرآتي!!
ناشدت كل المارقين
مزقت حوّاف أذرعهم
و لا أحد أجاب
فلا وجه لي
و لا حتى جسد...
لا أحد يراني
فكل العالم
قد غدا مرآتي

*********

من ثم جاء بخاطري
ربي الغفور
ليس لي إلاه إله
توسلت....
أيا خالقا روحي
أعاهدك العبادة
أيا مالكا جسدي
أنعم علي قليل سعادة
دعهم يروني
ابعثني من جديد
و اجعل رضاك
علي ولادة..
دعهم يروني
فلا المرايا أريد
و لا ذيك الزجاج
هم وحدهم
عبادك ربي
اجعلهم يحسوا
كائنا ناجاك
و عن الذنوب
يعدك ابتعاده

********

- يا أخي كم ساعتك؟
- في قريب العاشرة.

********

و مررت أمام
واجهة الزجاج
هذا أنا!!
إني أراني
عدت جديدا
ها هو عبدك
ربي الآن جاء

ليست هناك تعليقات: