الأربعاء، ديسمبر 10، 2008


ياسمينة
للأمس
لليوم
للغد
و لكل يوم.. ياسمينة
يصحو شذاها مع دفقة الفجر
و اشتعال البسمة البيضاء
حين الأم تلقي الصباحات على أجنتها الناضجة
و يأتلق الشاي و الزعتر
يعبق رائحة الدفء الخارج منه
أرجاء المكان
ليستظل الأبناء بالدفء معا
و يذهب الدفء حين يفترقون
باحثا كل منهم عن سمائه و هوائه
حتى يعودون من أصغرهم لأكبرهم.. معتنقين أفكارا تناهض أو لا تناقض واقعهم
مكللين بنصر أو بانكسار
فتمسح الأم دمعتهم و يرفق الوالد بفضفضاتهم
و الكل مرة أخرى
انسجام تحت دفء الشتاء

ليست هناك تعليقات: