ياسمينة
للأمس
لليوم
للغد
و لكل يوم.. ياسمينة
يصحو شذاها مع دفقة الفجر
و اشتعال البسمة البيضاء
حين الأم تلقي الصباحات على أجنتها الناضجة
و يأتلق الشاي و الزعتر
يعبق رائحة الدفء الخارج منه
أرجاء المكان
ليستظل الأبناء بالدفء معا
و يذهب الدفء حين يفترقون
باحثا كل منهم عن سمائه و هوائه
حتى يعودون من أصغرهم لأكبرهم.. معتنقين أفكارا تناهض أو لا تناقض واقعهم
مكللين بنصر أو بانكسار
فتمسح الأم دمعتهم و يرفق الوالد بفضفضاتهم
و الكل مرة أخرى
انسجام تحت دفء الشتاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"لالا لاند".. التوقيت أم العمل المتميز؟

لماذا يجب "إيجاد" أزواج للأرامل والمطلقات؟

لهذه الأسباب لن تُنشر مجموعتي القصصية "سأقص شعري"