بانتظارك

أنشد التاريخ
لا أحدا هنالك
بانتظارك
في الغياب..
أنشد التاريخ
إن القلب محترق
و العقل تغزوه
آهات المنبه
وقت الفجر
حين يُغتالُ الضباب
أنشد التاريخ
لا أحدا هنالك
عبئ رصاصك
لا تخف..
إن المناضل
لا يخاف...
عبئ رصاصك
و انتظر..
كيما يودع جرحه
ذاك السراب
أنشد التاريخ
ليت العمر يشتد
و النفس تغزوها
طيور الصوت
حين الصوت يغدو
بندقية...
أنشد التاريخ
لا أحدا هنالك
بانتظارك في الغياب
أنشده...
إن العين يذبحها
انطواء الواثقين
و جمرة مكنونة
في سماء الوجد
حتى تعود النجمة
المشلولة الأوصال
حين تنشد التاريخ
أنشده.. لا أحدا هنالك
بانتظارك..
غير أصوات الضحايا
و انشراحات الطفولة
إذ تراك معتليا
جسر الغياب
و انبعاث الموج
رغم الريح في
وجه الغراب
و غير ما أنت تفطنه
هنالك بانتظارك
لكن...
دون غياب.
7.3.2008

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"لالا لاند".. التوقيت أم العمل المتميز؟

لماذا يجب "إيجاد" أزواج للأرامل والمطلقات؟

لهذه الأسباب لن تُنشر مجموعتي القصصية "سأقص شعري"