الاثنين، نوفمبر 17، 2008

بانتظارك

أنشد التاريخ
لا أحدا هنالك
بانتظارك
في الغياب..
أنشد التاريخ
إن القلب محترق
و العقل تغزوه
آهات المنبه
وقت الفجر
حين يُغتالُ الضباب
أنشد التاريخ
لا أحدا هنالك
عبئ رصاصك
لا تخف..
إن المناضل
لا يخاف...
عبئ رصاصك
و انتظر..
كيما يودع جرحه
ذاك السراب
أنشد التاريخ
ليت العمر يشتد
و النفس تغزوها
طيور الصوت
حين الصوت يغدو
بندقية...
أنشد التاريخ
لا أحدا هنالك
بانتظارك في الغياب
أنشده...
إن العين يذبحها
انطواء الواثقين
و جمرة مكنونة
في سماء الوجد
حتى تعود النجمة
المشلولة الأوصال
حين تنشد التاريخ
أنشده.. لا أحدا هنالك
بانتظارك..
غير أصوات الضحايا
و انشراحات الطفولة
إذ تراك معتليا
جسر الغياب
و انبعاث الموج
رغم الريح في
وجه الغراب
و غير ما أنت تفطنه
هنالك بانتظارك
لكن...
دون غياب.
7.3.2008

ليست هناك تعليقات: