الاثنين، نوفمبر 24، 2008

هل تعود؟

كيف افترقنا يا صديقي
كيف الخروج
من عالم الأرواح
و الأشباح
كيف؟
لا أنت تذكرني
و لا الساعات ملكي
كي تعود
صخب يضج به الشرود
لا الدرب درب الأصدقاء
و لا هواء في السماء
لا ورد نجمعه
ولا أنفاس العاشقين
قد كان ماضينا سرابا
أو غبارا
لا.. ربما حلما
بربك دلني مفتاح عقلك
ما زلت في قلبي
و هواجس الذكرى تنوح
لكنني غبت صديقي..
غبت من ماضيك
من شجن الليالي
كيف؟؟
كيف الوجود و لا وجود؟
أترى عيني؟
وجهي؟
و انشطاري؟
أترى ابتسامي يا صديقي؟
و ذاك المكان.. تذكره
حين التقينا على تلك المقاعد
و فتحت أحزانك و ابتسمت
ألا يغريك ابتسامي بماض جميل
يا صديقي
ما أقسى غيابك في الحضور
و ما أقسى حنيني للبلاد
ذهبت بلادي
فهل أنت تعود؟

ليست هناك تعليقات: