المشاركات

هل تسافرين بمفردك؟ هذه 25 نصيحة قد تساعدك

صورة
ترجمة: رحمة حجة
سأبدأ من حيث انتهت الرحالّة الأسترالية المنفردة ميغان فورد Megan Ford في الفيديو الذي قدمت عبره 25 نصيحة للنساء اللواتي قررن اكتشاف هذا العالم، ولكن من دون رفقة. 
"للأسف هذا العالم قد يكون مظلمًا وخطيرًا، وأنا أومن أن المعرفة قوة.. كنّ ذكيات،. واستمتعن  برحلاتكن".

1- لا تتناولي المشروبات الكحولية، كي لا تفقدي وعيك، وأنت لا تعلمين إذا كان شخص ما يراقبك.

2- ارتدي ملابس تتناسب معتقدات وتقاليد أهل البلد الذي تسافرين إليها، مثلاً غطّ كتفيك، وركبتيك، ولا ترتدي شعارات مهينة ومسيئة كي لا تتسبب لك بالمشاكل مع أهل البلد.
أتذكر حينما كنت أتجول قرب الأهرامات في مصر، رأيت شابة غربية محتشمة اللباس، لكن على صدرها شعار الحملات الصليبية، ربما هي لا تقصد الإساءة أو لا تعرف تاريخه ولكنه حتمًا ليس أفضل ما يمكن ارتداؤه في الشرق الأوسط.
3- احملي معك منبهًا شخصيًا، وهو عبارة عن أداة صغيرة (ميدالية) تستطيعين حملها بيدك خصوصًا إذا اضررت للمشي ليلًا، وفي حال تعرضت لاعتداء، كل ما عليك هو الضغط على الزر لتصدر بصدورها صوت صراخ عالٍ جدًا ينبه أي إنسان قريب من المكان لمساعدتك.

4- تعرفي على البلد …

جريمة في رام الله.. عن عنصر الأخبار أكثر

صورة
رحمة حجة

الأخبار أحدها قد يلفت سمعك، بصرك، أو ذهنك، ما يعني بالضرورة أن أياً منها لن يحظى بأي اهتمام منك، رغم أنه قد يكون مرتبطًا بشكل جذري ولكن غير مباشر، في قصتك اليومية، أما الحَبكة القدرية، فهي أن تصبح جزءا من القصة أو محورها الأساس، حينها يصبح للأخبار قيمة مضاعفة.
وهذه المعاني تدرجت رويداً رويداً في  رواية "جريمة في رام الله"، للكاتب والروائي الفلسطيني عباد يحيى، الذي جعل من رام الله وللمرة الثالثة مكانًا تمشي فيه شخصياته الافتراضية- الواقعية في زمن ما زلنا نعيشه، وإذا كانت الروايات والشخصيات مختلفة تماما عن بعضها وتأتي في سياقات سردية متنوعة، إلا أن شيئا مشتركًا قد يجمع بينها، هو التعرية.
المقدمات الخبرية في كل جزء من الرواية مُدخلة ذكية وحقيقية جدًا، خصوصا أنها مرتبطة بشأننا اليومي كفلسطينيين، وكانت في الغالب مرتبطة في سياقاتها، أحيانًا بشكل مباشر (سلام فياض والتنمية- بدء التوقيت الصيفي- أم أسير)، وأخرى في قالب المجاز والتأويل (تطوير بطارية- طفل سعودي بقلب أيمن وكبد أيسر)، وبعضها كان في غير سياقه، لكنه مقدمة لسياق سنقرأه في الصفحات اللاحقة (نادي الأسير- محاولات الانتحار-…

لهذه الأسباب لن تُنشر مجموعتي القصصية "سأقص شعري"

صورة
اسمي رحمة حجة، فلسطينية، أقيم حاليا في الولايات المتحدة، قمت بالتقديم لمسابقة الكاتب الشاب التي أطلقتها مؤسسة عبد المحسن القطان (رام الله) عام 2015. وكانت نتيجتي كالآتي:


تود اللجنة التنويه بـالمجموعة القصصية "نفرتيتي ترقص التانغو" لـ رحمة محمود حجة (حنين/ رام الله)؛ مع توصية بالنشر في حال تم العمل على تمتينها وتخليصها من مواطن الضعف فيها؛ ذلك لأنها تضم قصصاً قصيرة جداً بأسلوب جميل، وتنطوي بعضها على تأملات جيدة.
وفي التفاصيل، كانت آراء اللجنة كالآتي:
- قصص قصيرة جدًا بأسلوب جميل - نصوص لا تتوافر فيها شروط القصة، وهي تعالج موضوعات مكروورة بصورة مباشرة دون بناء فني، تركز على مسائل تتعلق بالمرأة دون أن تستطيع تحويلها إلى نصوص فنية معبرة عن موضوعها، كما وقعت في أخطاء لغوية عديدة. ثمة إسراف في الكلام، فقصة "جايا تتحدث تحتل الصفحات من ١٣ إلى ٣٠.  - القصص تتراوح بين جيدة وأقل جودة، وتتبع الواقعية في سردها، لكن المواقف التي تتطرق إليها لا تحمل أي خصوصية في الغالبية، إنما تكاد تكون نمطية، مثل مواقف وعلاقات الحب. - ثمة قصص متقنة وأخرى تفقد اتجاهها، التأملات جيدة. وهي تمثل أعضاء وعضوة الل…

لماذا يجب "إيجاد" أزواج للأرامل والمطلقات؟

صورة
رحمة حجة

السؤال في العنوان هو أول ما خطر لي بعد إعلان النائبة العراقية حلاً "إبداعيًا" لما يعتقده الكثيرون "مشكلة" و "مصيبة" ألمّت بالنساء العراقيات اللاتي فقدن أزواجهن في الحرب والهجمات الإرهابية، أو انفصلن عن أزواجهن. والكثيرون الذين أقصدهم في حديثي هم المؤيدون للحل القاضي بتشجيع الرجال الذين ما زالوا على قيد الحياة، بالزواج مرة ثانية وربما ثالثة ورابعة، أليس هذا مكتوبًا في "القرآن"؟ وتداول الآراء الموافقة لا يلغي وجود الآراء المعارِضة، التي طالب العديد منها بإيجاد فرص عمل أو تدريب مهني لمن يُعلن أطفالًا، أو بدعم الشبان غير المتزوجين عبر إمدادهم بمنح مالية تساعدهم في الزواج. أما الآراء التي أدهشتني، فهي التي تناقش أعمار النساء الأرامل والمطلقات بالقول إنهن صغيرات في السن وإن غالبيتهن لم يصلن الثلاثين بعد، إضافة إلى من يرى أن في بقائهن عازبات "شعلة فساد وفتنة في المجتمع" ولا يكتفي بذلك، ليقول إن "الزواج أفضل من أن يصبحن ساقطات"، بالتالي بات من الضرورة "إيجاد أزواج" لهن، وبالطبع هؤلاء الأزواج هم متزوجون في الأساس! في …

ميراندا وسارة.. نموذجان للمرأة العاملة في الشاشة الأميركية

صورة
رحمة حجة
الفنانة الأميركية ميريل ستريب في هذه الصورة ترتدي شخصية "ميراندا" في فيلم "The Devil Wears Prada" والثانية هي الفنانة الأميركية أيضًا ميريل إينوس التي ترتدي شخصية "سارة ليندون" في مسلسل "The Killing". ميراندا هي المرأة القوية التي لا مجال معها للمراوغة أو للتقصير في العمل، ومجاله مجلة خاصة بالأزياء، واختياراتها للموظفات معها صارمة، تمنحهن العمل والمال وآخر صيحات الموضة والسفر مقابل وقت كبير للعمل، خاصّة الموظفة التي تكون مساعدتها الشخصية الأولى، وهذه التي تكون مستعدة لاستقبال أي مكالمة من مديرتها في أي لحظة ويجب أن تستجيب لها ببراعة وإذا ما كانت هناك مشكلة عليها خلق الحلول الإبداعية، وقامت الفنانة آن هاثاواي بهذا الدور. ميراندا تتعرض لمؤامرة من أجل إقصائها عن العمل في إدارة المجلة التي أخذت جلّ عمرها وجهدها وحافظت عليها من الإفلاس مرات عديدة، لكنها تنجو ببراعة من هذه المؤامرة، مضحيّة بمساعدها الخاص الذي أفنى كذلك سنوات طويلة من عمره في الخدمة وكان بانتظار الترقية، لكنها اختارت نفسها أولًا ولم تسمح للآخرين بهزيمتها. أما سارة، فهي المحققة ال…